بحث

أمازون للتسوق

Amazon Mobile LLCتسوّقموثّق

أمازون للتسوق icon
8.92K التقييمات
4.3
التنزيلات
+1,000,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
32.17.0.100
تم التحديث
التنزيلات
+1,000,000,000
يتطلب
12
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

أمازون للتسوق feature graphic
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
أمازون للتسوق screenshot
الإعلانات

أستخدم أمازون للتسوق عندما أريد البحث عن منتجات كثيرة من مكان واحد، خصوصًا في الأيام التي لا أملك فيها وقتًا للتنقل بين المتاجر أو مقارنة عشرات الصفحات يدويًا. التطبيق من فئة التسوق، وتطوره شركة Amazon Mobile LLC، وفكرته الأساسية بسيطة: تكتب ما تحتاجه، تراجع النتائج، ثم تنتقل إلى صفحة المنتج والشراء من الهاتف. لكن قيمته الحقيقية لا تظهر في مجرد عرض المنتجات، بل في الطريقة التي تجمع بها أدوات البحث والمقارنة والمتابعة داخل تجربة واحدة.

انطباعي العام إيجابي، مع ملاحظة مهمة: التطبيق مناسب جدًا لمن يريد الوصول إلى تشكيلة واسعة بسرعة، لكنه ليس دائمًا الخيار الأفضل لمن يفضل متجرًا متخصصًا أو تجربة هادئة خالية من كثرة النتائج والاقتراحات. أنا أراه أداة عملية للشراء المتكرر، لا بديلًا كاملًا عن التفكير قبل الشراء. كلما عرفت كيف تستخدم البحث والفلاتر وقائمة الرغبات ومراجعات المشترين بذكاء، حصلت على تجربة أفضل بكثير من مجرد كتابة اسم المنتج واختيار أول نتيجة.

كيف تبدو التجربة الحالية عند الاستخدام اليومي

عند فتح التطبيق، تكون نقطة البداية واضحة: البحث عن منتج أو تصفح الأقسام. هذه البساطة مفيدة عندما أكون متأكدًا مما أريد، مثل البحث عن شاحن أو أدوات منزلية أو مستلزمات شخصية. أما إذا كنت لا أعرف الاسم الدقيق للمنتج، فقد أحتاج إلى تجربة أكثر من صياغة حتى أصل إلى النتائج المناسبة. هنا يظهر الفرق بين استخدام التطبيق بسرعة وبين استخدامه بوعي؛ الكلمات العامة قد تعرض خيارات كثيرة جدًا، بينما إضافة الحجم أو اللون أو نوع الاستخدام تساعد على تضييق النطاق.

أكثر ما يعجبني هو أن التطبيق لا يجبرني على الالتزام بمسار واحد. يمكنني البدء من البحث، أو الدخول إلى قسم معين، أو الرجوع إلى منتجات شاهدتها سابقًا، ثم الانتقال بين صفحات متعددة دون إعادة بناء عملية البحث من الصفر. هذا مفيد في المشتريات التي تحتاج تفكيرًا، مثل اختيار جهاز منزلي أو مقارنة إكسسوارات متشابهة. بدلًا من حفظ أسماء المنتجات في مكان آخر، أستطيع تركها في قائمة ومراجعتها لاحقًا عندما أكون مستعدًا لاتخاذ القرار.

في سيناريو يومي بسيط، تخيل أنني أحتاج إلى مستلزمات لمكتب منزلي قبل بداية أسبوع مزدحم. أبحث أولًا عن المنتج الأساسي، ثم أفتح نتائج متقاربة وأراجع الصور والوصف وتقييمات المشترين. بعد ذلك أترك الخيارات غير العاجلة في القائمة بدل شراء أول منتج يظهر. في المساء، أعود إلى القائمة وأقارن المقاسات والتفاصيل. هذه الطريقة تقلل الشراء الاندفاعي، وتحوّل التطبيق من واجهة بيع سريعة إلى دفتر صغير لتنظيم المشتريات.

الإعلانات

يستفيد التطبيق أيضًا من كونه معروفًا على نطاق واسع؛ فقد تجاوز عدد مرات التثبيت مليار مرة، وحصل على متوسط تقييم يبلغ 4.3 من أصل 5. هذه الأرقام لا تعني أن كل طلب سيكون مثاليًا، لكنها تشير إلى أن التطبيق حاضر بقوة في عادات التسوق لدى عدد كبير من المستخدمين. عدد التقييمات يصل إلى ملايين كثيرة، لذلك أتعامل مع الانطباع العام كإشارة مفيدة، لا كضمان لجودة كل بائع أو كل منتج.

البحث ليس مجرد كتابة اسم المنتج

من التجارب التي أجدها مفيدة أن أبدأ بكلمة عامة، ثم أراقب المصطلحات التي تظهر داخل النتائج أو عناوين المنتجات. بعد ذلك أضيف وصفًا أكثر تحديدًا، مثل الاستخدام أو الخامة أو الحجم. هذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها توفر وقتًا كبيرًا عندما تكون النتائج مزدحمة. كما أن ترتيب النتائج قد لا يكون كافيًا وحده؛ أراجع الفلاتر وأستبعد الخيارات التي لا تناسبني بدل التمرير الطويل بين منتجات متشابهة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
‏صور Google

صور Google ليست مجرد سحابة: كيف تعيد اكتشاف صورك القديمة

تغيّرت طريقة التقاط الصور وتخزينها ومشاركتها على الهواتف، لكن القيمة الحقيقية هنا ليست في السحابة وحدها؛ بل في أن تجد لقطة قديمة حين تحتاج إليها.

اقرأ المقال: صور Google ليست مجرد سحابة: كيف تعيد اكتشاف صورك القديمة

عندما أجد منتجًا مناسبًا، لا أكتفي بالصور الرئيسية. أقرأ الوصف كاملًا، وأنتقل إلى أسئلة المشترين أو تعليقاتهم إن كانت متاحة، وأبحث عن ملاحظات تتعلق بالمقاس أو التوافق أو الاستخدام الفعلي. الصور قد تعطي انطباعًا ممتازًا، لكن تعليقًا قصيرًا من مستخدم يذكر مشكلة في الحجم أو طريقة التركيب قد يكون أكثر فائدة من الصورة نفسها. هذه من أهم العادات التي تحسن نتائج الشراء داخل التطبيق.

ومن المفيد أيضًا قراءة المراجعات بترتيب مختلف. بدل الاكتفاء بأعلى التقييمات، أراجع بعض التقييمات المتوسطة والمنخفضة لأعرف نوع العيب المتكرر. إذا كانت الملاحظات السلبية تتعلق بتوقعات غير واقعية، فقد لا تكون مشكلة حقيقية بالنسبة لي. أما إذا تكررت ملاحظة عن اختلاف الوصف أو صعوبة الاستخدام، فأعتبرها إشارة تستحق التوقف. المراجعة السلبية المفيدة ليست سببًا تلقائيًا لرفض المنتج، لكنها تكشف ما يجب أن أتوقعه قبل الدفع.

تنظيم المشتريات قبل اتخاذ القرار

أستخدم قائمة الرغبات أو الأدوات المشابهة داخل التجربة عندما لا أكون بحاجة إلى الشراء فورًا. هذه العادة مناسبة للمنتجات التي تتطلب مقارنة، وللهدايا، وللأشياء التي أريد مراقبتها بدل نسيانها. أضع عدة خيارات متقاربة، ثم أعود إليها بعد يوم أو يومين. أحيانًا أكتشف أنني لم أعد أحتاج المنتج أصلًا، وأحيانًا أجد أن الفرق بين خيارين لا يبرر دفع المزيد.

الإعلانات

لكنني لا أتعامل مع القائمة كأنها وعد ثابت بالسعر أو التوفر. المنتجات قد تتغير، وقد تختلف التفاصيل بين بائع وآخر، لذلك أراجع صفحة المنتج من جديد قبل إتمام الطلب. هذه نقطة عملية يغفل عنها بعض المستخدمين: حفظ المنتج لا يغني عن إعادة فحص المواصفات والخيارات المحددة، خصوصًا إذا كان المنتج له ألوان أو مقاسات أو إصدارات متعددة.

في المشتريات المتكررة، يمكن للتطبيق أن يوفر عناء البحث من البداية. إذا كنت أشتري مستلزمات منزلية أو منتجات أستخدمها باستمرار، فإن الرجوع إلى سجل التصفح أو الطلبات السابقة يجعل إعادة الشراء أسرع. مع ذلك، أراجع دائمًا المنتج نفسه بدل الضغط التلقائي على خيار سابق، لأن السعر أو البائع أو تفاصيل النسخة قد لا تكون هي نفسها التي اخترتها في المرة الماضية.

ما الذي تغير في النسخة الحالية وما أثره على المستخدم

النسخة الحالية هي 32.17.0.100، والتطبيق متاح لمن يستخدم نظام تشغيل بإصدار 12 أو أحدث. بالنسبة لي، أهمية هذه المعلومة ليست في رقم الإصدار وحده، بل في معرفة أن تجربة التطبيق مرتبطة بحداثة الجهاز والنظام. إذا كان الهاتف قديمًا جدًا أو لا يمكن تحديثه، فقد لا أستطيع الاستفادة من النسخة الحالية، ولذلك أتحقق من توافق النظام قبل الاعتماد عليه في التسوق اليومي.

التطبيق متاح مجانًا، وهذا يجعل تجربته الأولى سهلة من دون تكلفة دخول. لكن بعض عمليات الشراء داخل التطبيق تظهر ضمن نطاق يبدأ من 3.79 درهمًا إماراتيًا ويصل إلى 579.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لا أتعامل مع وجود هذه المبالغ على أنه تكلفة ثابتة لاستخدام التطبيق؛ الأهم أن أراجع تفاصيل أي عنصر أو خدمة تظهر أثناء الاستخدام، وأفصل بين مجانية تنزيل التطبيق وبين قيمة المنتجات أو الخيارات التي قد أشتريها من خلاله.

من الناحية العملية، التطور الأهم للمستخدم الحالي هو استمرار التطبيق كواجهة تسوق واسعة بدل الاقتصار على نوع واحد من المنتجات. هذا الاتساع ممتاز عندما أريد إنجاز أكثر من مهمة في جلسة واحدة، لكنه يرفع الحاجة إلى التنظيم. كلما زادت الخيارات، أصبح من الضروري استخدام الفلاتر والمقارنة والقراءة بدل الاعتماد على الصورة الأولى أو العنوان الأكثر جاذبية.

الإعلانات

أما المستخدم القديم، فغالبًا سيجد أن قيمة التطبيق مرتبطة بالاستمرارية أكثر من المفاجآت. وجود سجل التصفح والطلبات والقوائم يجعل الانتقال بين جلسات التسوق أسهل، خصوصًا إذا كنت تعود إلى المنتجات نفسها. لكنني لا أنصح بتفسير أي تحديث على أنه ضمان لتغير كل جزء من التجربة؛ بعض التحسينات قد تكون في الأداء أو التوافق أو ترتيب الواجهة، بينما تبقى مسؤولية التحقق من المنتج والمواصفات على عاتق المستخدم.

التصنيف العمري للتطبيق هو PEGI 3، وهذا يضعه ضمن التطبيقات المناسبة لجمهور واسع من حيث العمر. مع ذلك، قرار الشراء نفسه يحتاج إلى إشراف الوالدين عندما يستخدمه الأطفال، ليس بسبب التصنيف العمري، بل لأن التسوق يتضمن اختيارات مالية وبيانات طلبات ومنتجات قد لا تكون مناسبة لهم. بالنسبة إلى العائلة، أرى أن التطبيق مناسب للتصفح المشترك أكثر من ترك الطفل يتخذ قرارات الشراء وحده.

مقارنته بالطرق المعتادة للتسوق

مقابل زيارة متجر فعلي، يمنحني التطبيق مساحة أكبر للمقارنة والبحث عن تفاصيل المنتج قبل مغادرة المنزل. هذه ميزة واضحة عندما أبحث عن شيء محدد أو عندما لا أريد التنقل بين عدة فروع. في المقابل، المتجر الفعلي يتفوق في رؤية المنتج ولمسه وتجربة حجمه، وهي أمور لا يمكن للصور والوصف أن تحل محلها بالكامل. لذلك لا أستخدم التطبيق وحده في المنتجات التي تعتمد جودتها على الإحساس بالخامة أو القياس الدقيق.

ومقابل تطبيق متجر متخصص، يتفوق أمازون للتسوق في تنوع الفئات وإمكانية جمع احتياجات مختلفة في مكان واحد. لكن المتجر المتخصص قد يقدم وصفًا أعمق في مجال محدد، أو أدوات مقارنة أكثر دقة لفئة معينة. إذا كنت أشتري قطعة تقنية دقيقة أو منتجًا يحتاج خبرة متخصصة، فقد أفضل قراءة مراجعات من مصدر متخصص ثم أستخدم التطبيق للتأكد من الخيارات المتاحة، بدل الاعتماد على صفحة البيع وحدها.

أما مقارنة بالتسوق عبر متصفح الهاتف، فأجد التطبيق أكثر ملاءمة عندما أعود إليه بانتظام. وجوده على الجهاز يجعل الوصول إلى القوائم والبحث السابق أسرع بالنسبة لي. لكن المتصفح قد يكون أفضل عندما أريد فتح عدة صفحات في وقت واحد أو مقارنة مصادر مختلفة خارج المتجر. لهذا السبب لا أعتبر التطبيق بديلًا عن كل أدوات البحث، بل أستخدمه كجزء من عملية شراء أوسع عندما تكون المقارنة مهمة.

نقاط الاحتكاك التي ينبغي توقعها

أكبر مشكلة أواجهها هي كثرة النتائج وتفاوت وضوح المعلومات بين المنتجات. قد أجد عدة صفحات تبدو متشابهة جدًا، لكن الفروق الحقيقية تكون في المقاس أو الملحقات أو البائع أو الإصدار. هذا يتطلب انتباهًا، وقد يجعل التطبيق مرهقًا لمن يريد قرارًا سريعًا بلا قراءة. إذا كنت تفضل تجربة مختصرة ومنتجات منتقاة بعناية، فقد يكون متجر أصغر أو متخصص أنسب لك.

كما أن التقييم العام لا يكفي للحكم على منتج بعينه. التطبيق قد يكون ممتازًا كمنصة، بينما تختلف تجربتي حسب المنتج والجهة التي تعرضه والتفاصيل المكتوبة في الصفحة. لذلك أفصل في ذهني بين جودة التطبيق وسلامة قرار الشراء. سهولة الوصول إلى المنتج لا تعني أن المنتج هو الأفضل، وكثرة المراجعات لا تعني أن كل مراجعة تتحدث عن النسخة نفسها.

هناك أيضًا خطر التصفح الطويل. الاقتراحات والمنتجات المشابهة قد تجعلني أضيف أشياء لم أكن أبحث عنها. لتجنب ذلك، أبدأ بقائمة قصيرة لما أحتاجه، وأحدد ميزانية مناسبة قبل فتح النتائج، ثم أراجع السلة مرة أخيرة وأسأل نفسي إن كان كل عنصر ضروريًا. هذه ليست وظيفة تقنية بقدر ما هي طريقة استخدام، لكنها تحدث فرقًا كبيرًا في تجربة التسوق.

ومن ناحية الخصوصية العملية، أتعامل مع حساب التسوق باعتباره مساحة تحتوي على عناوين وطلبات وتفضيلات. لذلك لا أترك الحساب مفتوحًا على جهاز مشترك، وأراجع الشاشة جيدًا قبل تأكيد أي طلب. هذه العادة تبدو بديهية، لكنها مهمة خصوصًا عندما يستخدم أكثر من شخص الجهاز نفسه أو عندما أكون في مكان عام.

لمن أوصي به ولمن قد لا يناسبه

أوصي به لمن يشتري عبر الإنترنت بانتظام، ولمن يريد مقارنة عدد كبير من الخيارات، ولمن يفضل الاحتفاظ بقائمة مشتريات والعودة إليها لاحقًا. يناسب أيضًا من يشتري احتياجات متنوعة بدل الاعتماد على متجر متخصص واحد. إذا كنت تعرف كيف تستخدم كلمات البحث والفلاتر وتقرأ المراجعات، فستحصل على قيمة أكبر بكثير من المستخدم الذي يمرر النتائج بسرعة.

قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يريد دعمًا محليًا مباشرًا أو تجربة شراء بسيطة جدًا من عدد محدود من المنتجات. كما أنني لا أفضله وحده للمنتجات التي تحتاج معاينة جسدية أو استشارة متخصصة. المستخدم الذي يتأثر بسهولة بالعروض والاقتراحات قد يجد نفسه ينفق أكثر مما خطط له، ولذلك يحتاج إلى انضباط واضح أثناء التصفح.

قبل الشراء، أنصح بتطبيق مسار ثابت: حدد ما تحتاجه، ابحث بعبارة دقيقة، قارن أكثر من نتيجة، اقرأ المراجعات المتوسطة والسلبية، ثم راجع التفاصيل النهائية في السلة. وإذا كان المنتج مهمًا أو مرتفع القيمة، أبحث أيضًا عن معلومات مستقلة من خارج صفحة البيع. بهذه الطريقة أستفيد من سرعة التطبيق من دون أن أخلط بين سهولة الشراء وجودة القرار.

ما الذي سأراقبه في الاستخدام القادم

أهم ما أراقبه هو مدى استمرار التوازن بين كثرة الاختيارات وسهولة الوصول إلى المنتج المناسب. التوسع مفيد، لكنه يصبح عبئًا إذا احتاج المستخدم إلى خطوات كثيرة لفهم الفروق بين الخيارات. كما أهتم بوضوح معلومات المقاس والتوافق والبائع، لأنها التفاصيل التي تحدد نجاح الطلب أكثر من شكل الواجهة.

سأراقب أيضًا كيف تؤثر التحديثات المقبلة على المستخدمين الذين لديهم قوائم وطلبات سابقة، خصوصًا مع اعتماد كثير من الناس على التطبيق لإعادة شراء الاحتياجات. التغيير الجيد بالنسبة لي هو ما يجعل الانتقال من البحث إلى القرار أكثر وضوحًا، لا ما يضيف عناصر بصرية جديدة فقط. أما التوقعات المتعلقة بميزات مستقبلية، فلا أعدّها جزءًا من التقييم الحالي حتى تظهر فعلًا في تجربة الاستخدام.

في النهاية، أرى أن أمازون للتسوق تطبيق قوي لمن يعرف كيف يحوّل وفرة المنتجات إلى عملية منظمة. مجاني التنزيل، مناسب لعمر PEGI 3، ويقدم تجربة واسعة تدعم البحث والمقارنة والعودة إلى المشتريات السابقة. تقييمه البالغ 4.3 يعكس قبولًا جيدًا، لكن تجربتي الفعلية تعتمد دائمًا على المنتج الذي أختاره وطريقة قراءتي للتفاصيل.

هل أنصح به؟ نعم، إذا كنت تريد منصة تسوق واسعة وتستعد لقضاء وقت قصير في التحقق والمقارنة. أما إذا كنت تريد متجرًا متخصصًا أو قرارًا سريعًا بلا خيارات كثيرة، فقد تجد بديلًا أبسط وأكثر ملاءمة. بالنسبة لي، أفضل استخدامه كأداة بحث وشراء منظمة، لا كزر سريع لشراء أول نتيجة تظهر أمامي. أفضل ما فيه ليس عدد المنتجات وحده، بل القدرة على اتخاذ قرار أهدأ عندما أستخدم أدواته بوعي.

أبرز النقاط

  • تشكيلة ضخمة من المنتجات والعلامات التجارية في مكان واحد.
  • إمكانية مقارنة الأسعار وقراءة تقييمات المشترين بسهولة.
  • تتبع الطلبات والشحنات مباشرة من داخل التطبيق.
  • خيارات دفع متعددة مع دعم وسائل دفع محلية في بعض الدول.
  • عروض وخصومات دورية، خاصة لأعضاء برايم.

القيود

  • تختلف الأسعار وتكاليف الشحن حسب البائع وموقع المستخدم.
  • قد تتفاوت جودة المنتجات بسبب تعدد البائعين الخارجيين.
  • بعض الميزات والعروض متاحة في دول محددة فقط.
  • كثرة الإشعارات الترويجية قد تكون مزعجة لبعض المستخدمين.
  • تحتاج مراجعة تفاصيل الضمان والإرجاع قبل شراء بعض المنتجات.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق أمازون للتسوق، وما الذي يمكنني شراؤه من خلاله؟

تطبيق أمازون للتسوق هو منصة شاملة لشراء المنتجات عبر الهاتف، ويتيح تصفح أقسام متعددة مثل الإلكترونيات، الملابس، مستلزمات المنزل، الكتب، منتجات العناية الشخصية، البقالة وغيرها، بحسب الدولة المتاحة فيها الخدمة. أثناء الاستخدام، يمكنك البحث بالاسم أو الفئة، قراءة تقييمات المشترين، مقارنة الأسعار، مشاهدة الصور والمواصفات، ثم إضافة المنتجات إلى سلة التسوق وإتمام الطلب من التطبيق.

02

هل تطبيق أمازون للتسوق آمن للاستخدام وإدخال بيانات الدفع؟

يوفر التطبيق عادةً وسائل حماية للحساب وعمليات الدفع، مثل تسجيل الدخول، التحقق الإضافي في بعض الحالات، وإمكانية استخدام بطاقات الدفع أو وسائل أخرى تدعمها منطقتك. ومع ذلك، من الأفضل تنزيل التطبيق من متجر Google Play أو App Store الرسمي، وتجنب الروابط غير الموثوقة، واستخدام كلمة مرور قوية وتفعيل التحقق بخطوتين إن كان متاحاً، كما ينبغي مراجعة اسم البائع قبل شراء المنتجات.

03

هل جميع المنتجات المعروضة في أمازون أصلية وموثوقة؟

تختلف موثوقية المنتجات بحسب البائع والعلامة التجارية وطريقة الشحن. فبعض المنتجات تُباع أو تُشحن مباشرةً من أمازون، بينما يقدم بائعون مستقلون منتجاتهم عبر المنصة. قبل الشراء، أنصح بقراءة وصف المنتج بعناية، والتحقق من تقييم البائع ومراجعات العملاء، ومراجعة سياسة الإرجاع والضمان. كما يجب الحذر من الأسعار المنخفضة جداً أو المواصفات غير الواضحة.

04

كيف تتم عملية الشحن والتوصيل، وهل تختلف التكلفة والمدة؟

تختلف مدة التوصيل وتكلفته حسب بلدك، وموقع المستودع، والبائع، وحجم المنتج، وخيار الشحن الذي تختاره. يعرض التطبيق عادةً موعد التسليم المتوقع والتكلفة قبل تأكيد الطلب، وقد تتوفر خيارات سريعة أو اشتراكات تمنح مزايا شحن إضافية في بعض الأسواق. بعد الشراء، يمكنك متابعة حالة الطلب من قسم الطلبات ومعرفة مراحل التجهيز والشحن والتسليم.

05

هل يمكن إرجاع المنتجات أو استرداد المال بعد الشراء من التطبيق؟

تتوفر خدمة الإرجاع والاسترداد للعديد من المنتجات، لكن الشروط تختلف حسب نوع المنتج والبائع وسبب الإرجاع والبلد الذي تستخدم فيه الخدمة. يمكنك عادةً فتح تفاصيل الطلب، اختيار المنتج، ثم تحديد سبب الإرجاع واتباع التعليمات الظاهرة. من المهم فحص المنتج عند استلامه، والاحتفاظ بالتغليف والفاتورة، وقراءة المدة المسموح بها للإرجاع قبل إتمام عملية الشراء.

أمازون للتسوق بلغات أخرى

الإعلانات
أمازون للتسوق icon

أمازون للتسوق

تسوّق

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Amazon Mobile LLC
بريد الدعم الإلكتروني
feedback-amazon-app-android@amazon.com
الموقع الإلكتروني
https://www.amazon.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر feedback-amazon-app-android@amazon.com أو https://www.amazon.com أو https://www.amazon.com/gp/help/customer/display.html?nodeId=GX7NJQ4ZB8MHFRNJ.

تطبيقات أخرى مثل أمازون للتسوق

عرض كل التطبيقات